هل سألت نفسك يوما أين كان الجيش اللبناني طوال ثلاثين يوما من الحرب
فى الوقت التي تعالت فيه التصريحات بين مؤيد ومعارض للحرب اللبنانية - الصهيونية الأخيرة. تبرز لنا حقائق ودلائل مخيفة. فطوال ثلاثين يوما من المذابح اليومية على الشعب اللبناني، لم نجد تدخل جندي لبناني واحد فى القتال والذود عن بلادة. وللحقيقة فلقد تحمل حزب الله تبعات هذة الحرب. وكان أفضل ما تقوم به الحكومة اللبنانية، هو الصراخ والعويل وتخاذل العرب فى دعم لبنان أبان هذة الحرب. بل الأكثر من هذا بدأت الحكومة اللبنانية فيما بينها
حــرب التنــاخـر
فما رأيكم بلقطات فيديو تصور جنوداً لبنانيين يقدمون الشاي لجنود إسرائيليين، كانوا قد احتجزوا نحو 350 جندياً وشرطياً لبنانيين في ثكنة الجيش في مرجعيون الجنوبية أثناء الاجتياح الإسرائيلي لهذه المدينة، في الحروب الإعلامية لكل من الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
فبعد مذبحة قانا الثانية و قتل النازحيين المدنيين اللبنانيين وبدلا من أن يقوموا 350 فردا فى الجيش اللبناني بالحرب أو حتى بالصمت. وفي الوقت التى خرجت فيه مظاهرات تندد بالهجوم الصهيوني على لبنان فى العالم؟ يقوم جنود لبنانيون بتحية الغزاة على ما فعلوة وتقديم الشاي لهم.بل أكثر من ذلك، ففي شريط الفيديو المصور، والذي بثه التلفزيون الإسرائيلي، ونقلته قناة المنار اللبنانية يصور قائد قوة مرجعيون، العميد عدنان داود وهو يتناول كأساً من الشاي مع جنود إسرائيليين وهم يبتسمون، كما شوهد وهو يمشي معهم في باحة الثكنة.
فاذا كان هو حال قائد القوة اللبنانية، فما هو حال رؤسائة؟
وينص القانون اللبناني أن لبنان في حالة حرب مع إسرائيل، رغم توقيع اتفاقية الهدنة معها عام 1949، كما أنه لا يعترف بإسرائيل.
وتحظر القوانين اللبنانية أي شكل من أشكال التعاون واللقاء مع إسرائيل، ويعاقب القانون اللبناني أي شخص يتعامل مع إسرائيليين بالاعتقال وإقامة الدعوى عليه.
وكانت القوات الإسرائيلية قد تمكنت في اليوم الثلاثين من المواجهات مع مقاتلي حزب الله قد أحكمت قبضتها على مدينة "مرجعيون" الجنوبية المسيحية على بعد سبعة كيلومترات شمال الحدود الإسرائيلية اللبنانية، مطالبة السكان بملازمة منازلهم.
فكيف اذن القول بأن القوات الصهيونية لم تواجة مقاومة تذكر ولم تسطيع احكام سيطرتها على بلدة مرجعيون الآ فى اليوم الثلاثين؟
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية لم تواجه أية مقاومة خلال عملية التوغل، غير أنها احتجزت أكثر من 350 عنصراً من عناصر الجيش والأمن في ثكنة مرجعيون، وطالبت السلطة اللبنانية بضرورة الإفراج عنهم وبتدخل القوات الدولية في لبنان من أجل تأمين ذلك. والقول بأن القوات الصهيونية لم تواجه أية مقاومة تذكر طبعا كذب محض، والمراجع للحرب سوف يتذكر مقتل سبعة جنود صهيونيون وجرح سبعين فى مرجعيون وانسحابهم منها قبل الروجوع اليها لاحقا
البـى بى سـى تـؤكـد ذلـك
ووصلت قافلة تابعة للأمم المتحدة للمساعدة في إجلاء عناصر الأمن والجيش اللبناني احتجزهم الجيش الإسرائيلي في الثكنة العسكرية وتولت ترتيب عملية خروجهم مع عدد من المواطنين اللبنانيين الذين رغبوا في مغادرة المدينة.
ورغم موافقة الجيش الإسرائيلي على عملية الإخلاء، إلا أن طائرة حربية إسرائيلية شنت هجوماً صاروخياً على قافلة النازحين المنسحبين من المدينة، ما أسفر بحسب مصادر رسمية لبنانية عن مصرع أربعة أشخاص وسقوط نحو 19 جريحاً.
كل هذا والبعض يقدمون التحية للجنود الصهيونيون.
وآخر الأخبار عن الواقعة أن وزير الداخلية اللبناني بالوكالة، أحمد فتفت، قد أصدر أمراً باعتقال قائد قوة مرجعيون، العميد عدنان داود، .
ودعنا نري هل سوف يحكم عليه بتهمة الخيانه العظمي والتعاون مع الأعداء في وقت الحرب أم لا؟
وليس هو فقط بل كل الجنود الخونة؟ ومن أعطاة أمرا بمعاملة الأعداء معاملة حسنة؟ ومن أعطاة أمرا بعدم مواجهتم حتى بمسدسه الشخصي؟ ومن المسئول علي عدم مشاركة أى جندي لبناني فى هذة الحرب ولماذا ولمصلحة من؟
لمشاهدة الفيديو
ثم اضعط علي (Watch the video to see if it suggests treason or courtesy -- 2:29)
ثم انتظر وقت الأعلان لمدة 13-30 ثانية ثم شاهد الفيديو
المصادر:
سى ان ان باللغه العربيـه