<div align="center">

</div>
<div align="center">
المغول
يعد المؤرخون هذه المعركة ونتائجها بداية النهاية للإمبراطورية المغولية إذ لم يهزموا في معركة قط قبلها. كان بيركي ابن عم هولاكو خان قد أعلن إسلامه أيام الغزو المغولي لبلاد المسلمين وكان قد تأثر كثيرا لسقوط الدولة العباسية (دولة الخلافة الإسلامية) على يد ابن عمه وكان يتحين الفرصة للانتقام من هولاكو خان. قام بيركي -بعد أن تحالف مع السلطان المملوكي الظاهر بيبرس- بتجهيز جيوشه (كان بيركي يحكم الأجزاء الجنوبية من الإمبراطورية المغولية وهولاكو يحكم الشمال) واتجه شمالا نحو هولاكو الذي عاد من بلاد الشام، هزم هولاكو هزائم كبيرة من قبل جيوش بيركي ولم يتمكن من مقاومته. تذكر بعض المصادر أن هولاكو أرسل جيوشا إلى بلاد الشام ليستعيدها إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل. دانت أغلب المناطق الشمالية من الإمبراطورية المغولية لبيركي واستمر خلفاؤه في حكم مناطق الدولة الشمالية لمدة تزيد عن الـ200 عاما.
ويعتبر المؤرخون هزيمة المغول في هذه المعركة -بالإضافة لهزيمتهم التالية في حربهم مع اليابانيين قرب جزيرة أيكي- بداية النهاية للأمبراطورية المنغولية.
ملاحظات
الجيش المملوكي كان معظمه تركيا وشركسيا قيادة وجنودا من المماليك الذين اشتراهم سلاطين مصر و دُربوا على القتال في مصر، لم يكن هؤلاء الأتراك و الشركس وغيرهم من المماليك مهرة في شتى أصناف القتال فحسب بل كانوا على معرفة كبيرة بطرق قتال المغول وأسلحتهم المستخدمة في حروبهم. كان الجيش يتألف من الأقسام التالية:
المماليك السلطانية :وكانوا من المماليك الذين جلب معظمهم من بلاد القبجاق والتي كانت سوقا كبيرا للرقيق.
جند الحلقة: تتكون من محترفي الجندية من أولاد المماليك، وقد عرفوا أيضا باسم أولاد الناس، وهم كثرة الجيش وعامته في أثناء الحرب؛ وهم أيضا أصحاب حرفٍ و صناعاتٍ في وقت السلم.
مماليك الأمراء: شبيهون بالمماليك السلطانية؛ غير أن مماليك الأمراء يتبعون أمراءهم. [/b]