![]() |
![]() |
|
| |||||||
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
| طغت أخبار "حذاء الزيدي" الذي حلق من فوق رأس الرئيس الأميركي جورج بوش أثناء مؤتمر صحافي في بغداد أول من أمس، على تفاصيل زيارة بوش الأخيرة للمنطقة بصفته رئيسا للولايات المتحدة الأميركية. وبدلا من تغطية أخبار الزيارة الوداعية لبوش إلى العراق، انشغلت محطات الأخبار ووكالات الأنباء العالمية، بمتابعة خبر إقدام الصحافي العراقي منتظر الزيدي (29 عاما) على إلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأميركي من دون أن يصيبه قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب"، وهو حدث غير مسبوق اعتبرته غالبية واسعة في المنطقة تسجيلا تاريخيا لنهاية حقبة بوش في الشرق الأوسط. وكان الزيدي رشق بوش بحذائه أول من أمس بعد مصافحة بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في آخر لقاء بينهما بغداد أول من أمس، فيما سارع عناصر الأمن الأميركيين والعراقيين إلى اعتقال الصحافي الذي كان المؤتمر المشترك لصالح فضائية "البغدادية" العراقية. وفي عمان، أعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا استعدادهم للدفاع عن الصحافي العراقي. وقال الدليمي إن "العمل يجري على قدم وساق من أجل إنشاء هيئة دولية للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي (...) وبدون أية أتعاب". إلى ذلك، أعلن المدرب العراقي المعروف عدنان حمد استعداده لدفع مبلغ 100 ألف دولار لشراء حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي. وقال لـ"الغد" إن هذا المبلغ يعتبر رمزيا لشراء هذا الحذاء الذي ساهم في "التنفيس" عن الشعوب العربية. ومن جانبه، أكد رئيس جمعية ضحايا سجون الاحتلال الأميركي في العراق علي القيسي أنه "لطالما استخدم الأميركان الأحذية ضد العراقيين لأهانتهم وكان هذا أمرا طبيعيا بالنسبة لهم". وأضاف "إذن يجب إلقاء القبض على كل الجنود الأميركيين الذين استخدموا أحذيتهم في إهانة العراقيين ويجب القبض على من أعطاهم الأوامر للقيام بذلك بمن فيهم رئيسهم بوش". وسارع صحافيون أردنيون إلى توقع مذكرة تضامن مع الزيدي تطالب كذلك بإطلاق سراحه، بينما دعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين السلطات العراقية للإفراج فورا عن الصحافي الزيدي. وحملت النقابة في بيان "السلطات العراقية كامل مسؤولية الحفاظ على سلامة الزميل منتظر الزيدي الجسدية وحرمته المادية والمعنوية". واعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين أن "ما فعله الإعلامي الجريء من قناة البغدادية منتظر الزيدي يعد إنجازا معنويا بالغ الدلالة سيسجله التاريخ". وبدوره، اعتبر حزب الله أن خطوة الزيدي "ترسم خاتمة بوش رمز الطغيان ونهاية كل محتل والتي هي بين أحذية الشعوب". ودان "ضرب الزيدي واعتقاله"، داعيا الى التعامل معه "كبطل رفض ويرفض ما يتعرض له شعبه على أيدي الاحتلال". وجاءت زيارة بوش قبل خمسة أسابيع من انتهاء ولايته الرئاسية وتسلم الرئيس المنتخب باراك اوباما مهماته. | |||
|
| | #9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||
|
مو مهمة انطبعت بوجه بوش او لا المهم التصرف نفسه هاد التصرف بيدل على عروبة وشجاعة هذا الصحفي (الاهانة لوحدها كافية )لما كندرة تجي باتجاه وجهه وهو عم يهرب منها حقيقي منظره رائع وهو عم يهرب من الكندرة متعة حقيقية ميرسي الخطابي على مرورك | ||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() الإعلانات النصية | |||